كيف تعزز نمو مشروعك



التحدي المتمثل في تنمية الأعمال التجارية يشبه بشكل مدهش صعوبات برامج فقدان الوزن. في كلا الحالتين يحدد الأشخاص الأهداف ، ويتخيلون النتائج، ويبدأون بقوة مع الكثير من التركيز في البداية، ومن ثم يشعرون بالإحباط وتبدأ العودة نحو العادات القديمة ، مع اللامبالاة والذعر النفسي إذا لم تتحقق الأهداف.
بدلاً من البحث عن الحل السحري ، الخطوات المنهجية ستسهل العملية وتحدد مكامن الخلل او العجز في نظامك , وتساعدك على إنشاء مسارات للتقدم تؤدي إلى نجاحات كبيرة. ينطبق هذا الامر مع صحتك ، كما ينطبق على مشروعك التجاري

اتبع هذه الخطة البسيطة لوضع مشروعك في مسار النمو

الخطوة الأولى : لا تقلق.
لا يحتاج القادة العظماء إلى القلق بشأن كيف ستكون الأوضاع واذا ماكانو يبدون بشكل مثالي امام المجتمع, انهم لا يهدرون طاقتهم في هذا الاتجاه ابداً, وإنما يركزون طاقتهم نحو تحقيق الأهداف الأساسية. حدد أهم أولوياتك وكيف سيبدو تأثيرها على اعمالك اذا استطعت تحقيقها ، ثم ابحث عن المهام التي تستهلك وقتك وأوقات موظفيك. الآن .. هل تتماشى هذه المهام بالفعل مع أهدافك الأساسية؟ هل تساهم بشكل مباشر في تحقيق اولياتك !
من هنا ، يصبح من الأسهل معرفة الإجابة, وبدء بناء استراتيجيتك الجديدة.

الخطوة الثانية: تعزيز نقاط القوة الخاصة بك.
عندما تعيد تقييم عملك ، فإن الأغلبية تبدأ بالتركيز على نقاط الضعف. لكن هذا قد لا يكون دائمًا أفضل طريقة لتحقيق النمو والتقدم المنشود. بدلاً من ذلك ، انظر إلى ما تفعله بشكل أفضل. الى نقاط القوة لديك .. هل هناك فرصة أكبر للنمو من خلال التركيز على نقاط قوتك؟
يحمل عملائك الحاليون مفاتيح الإجابة على هذا السؤال , كما يحملون مفاتيح نموك في المستقبل. سيزودك عملائك بنقاط قوتك من وجهة نظرهم , وهذا هو مايهمك فعلا
لذا من المهم إيلاء أهمية حول تحقيق رضا العملاء والاحتفاظ بهم . إنتبه, لا تجعل سؤالك الأول “كيف يمكنني الحصول على المزيد من العملاء و بدلاً من ذلك ، إسئل “كيف يمكنني تعميق العلاقة مع العملاء الحاليين؟” ستقودك الاجابة إلى فتح إستراتيجية جديدة لمكافئة العملاء الحاليين ، مما يزيد من قيمة العميل , وعمره الافتراضي, ومتوسط قيمة الطلب, والإحالات والتسويق الشفوي – وهي خطوة هائلة إلى الأمام.

الخطوة الثالثة: قيُم نقاط الضعف لديك.
كل الأعمال لديها نقاط ضعف ، وغالبا ما يشعر القادة بأهمية سد تلك الثغرات على الفور. لكن هذه ليست دائما هي الخطوة الصحيحة.
لا يمكنك القيام بكل شيء دفعة واحدة ، عليك تقييم نقاط ضعفك أولاً. إذا لم يمنعوا عملك من المضي قدمًا ، فقد يكون الاستخدام الأفضل لمواردك, وقتك, و أموالك في تعزيز نقاط قوتك.

الخطوة الرابعة : أتخذ قرارات كبيرة.
عادة يحب رواد الاعمال وأصحاب المشاريع أن يلعبوا بأمان ، خوفًا من الفشل. وهذا أمر منطقي: لكن فكر في الأمر بهذه الطريقة: حتى عندما تلعبه بأمان ، فإن احتمالات التعثر او خسارة الفرص واردة أيضا
لذا فإن اتخاذك لقرارات كبيرة، لن يجعل الاحتمالات أسوأ بكثير – لكن المكافآت أعلى بكثير.
لتطبيق هذه المنهجية عليك ان تبدأ القائمة من أولها , وتتصرف بشكل مسؤول ماليًا ، والآن يجب أن تكون جريئًا من الناحية الاستراتيجية. هذه هي أفضل طريقة لمنح نفسك أعلى احتمال للنجاح

.