قريبا ..

..Soooon


عفوا : الدفع عبر البطاقات الائتمانية تحت الصيانة ..

Sorry : Pay using credit cards is under maintenance
X

حقيبة الدراسات
فارغة
X

مشروعك والموقع الإلكتروني


· هناك نسبة كبيرة من الأخطاء الشائعة حول التسويق بواسطة المواقع الإلكترونية وبالتالي يصعب على الكثير من الشركات الصغيرة أن تفرّق بين الشائعات وبين الواقع. ولكن الأهم في هذا الإطار هو أن تعرفوا ما إذا كانت التجارة الإلكترونية تعتبر السبيل المناسب وأن تستعملوا الوسائل المناسبة لاستثمار قدراتها التسويقية.

نعرض عليكم في ما يلي بعضاً من الأفكار المغلوطة الشائعة حول شبكة الإنترنت فضلاً عن بعض النصائح لتحقيق النجاح عبر برنامجكم التسويقي على الإنترنت.

·الخطأ الشائع الأول: على كلّ المؤسسات الصغيرة أن تملك موقعاً إلكترونياً:

· مع أنّ نسبة كبيرة من المؤسسات الصغيرة قد تستفيد من امتلاكها مواقع إلكترونية خاصة بها يجب أن ندرك بأنّ هذا الشكل من أشكال التسويق لا يناسب المؤسسات الصغيرة كافة. قد تستفيد المؤسسة الصغيرة المعيّنة من الموقع الإلكتروني إذا:

•كان عملائها من مستخدمي الإنترنت: إذا كانت قاعدة عملائها تشتري منتجاتها أو تستقي معلوماتها عبر الإنترنت فيجب أن تكون المؤسسة الصغيرة موجودة في شبكة الإنترنت هي أيضاً. أمّا إذا كان عملائها يستقون معظم معلوماتهم من مصادر أخرى (كدليل الصفحات الصفراء والصحف والمجلات والمعارض التجارية والوسائل التسويقية المختلفة) فعليها أن تركّز جهودها على تلك المجالات إذن.

•إذا كنت تريد بلوغ قاعدة عملاء محليّة أو دولية بصورة فعّالة: ليست الإنترنت من أدوات التسويق “المحلية” فهي بالضرورة تتمتع بقدرة كبيرة على بلوغ الناس أينما كانوا لذا يجب أن تكون المؤسسة الصغيرة مستعدة للاستفادة من ذلك الوضع. مثلاً، المقاول المحلي الذي يعمل من منزله في ضاحية نيويورك لن يستفيد من كامل منافع الموقع الإلكتروني لأنه يخدم مجموعة محصورة جداً من العملاء أمّا موزع الحلويات الذي يعرض شحن بضائعه في أنحاء البلاد فهو في وضعية أفضل للاستفادة من وسع نطاق الإنترنت.

•إذا كان الموقع الإلكتروني يدعم أهدافها التسويقية وميزانيتها: على الموقع الإلكتروني أن يكون جزءاً من مخطط تسويقي ومن ميزانية متكاملين. من المهم أن تملك المؤسسة الصغيرة فكرة متكاملة ومستقرة في كلّ الأدوات التي تستخدمها.

•إذا استطاعت الإنترنت أن تحل محل خيارات التسويق الأخرى وأن تكون أكثر فعالية منها: يمكن للإنترنت أن تؤمن للعملاء الوصول مباشرةً إلى معلومات كان يمكن أن تستغرق أيام وأسابيع للحصول عليها في الظروف الاعتيادية. مثلاً المصور التجاري الذي ينشر مجموعة صوره على الإنترنت بوسعه أن يوجه عملاؤه المرتقبين إلى موقعه بدلاً من أن يتكبد تكاليف إرسال مجموعته لكلّ عميل ومشروع.

•العناية بالموقع الالكتروني: يتطلب الموقع الإلكتروني عناية مستمرة: هل أنتم مستعدون للمحافظة على حداثة معلوماته؟ هل يمكنكم الالتزام بإضافة محتويات جديدة إليه كلّ شهر؟ هل تتمتعون بالوقت والمال الكافيين لدعمه كما يجب؟ إن لم تكونوا راغبين في فعل ذلك بأنفسكم فيجب أن تكلفوا أحداً بالقيام به عنكم وإلا فستهدرون كلّ جهودكم المبذولة في هذا الإطار.

·الخطأ الشائع الثاني: الموقع الإلكتروني يلغي تلقائياً التفاوت بين المؤسسة الصغيرة وبين منافسيها الكبار

· صحيح أنّ الموقع الإلكتروني ذا الشكل الاحترافي قد يجعل مؤسستكم الصغيرة تبدو أهمّ مما هي عليه في الواقع ولكن بدون خطة فعلية وتنفيذ فعال قد يجعلكم موقعكم الإلكتروني تبدون أقلّ احترافاً مما أنتم عليه حقيقة ويجعلكم في وضع صعب أمام المنافسين.

· استعينوا بالإنترنت لإظهار خبراتكم فحين تبينون معرفتكم للناس يمكنكم أن تثبّتوا وضعكم كخبراء في مجالكم وستجذبون العملاء وتثيرون اهتمامهم بمنتجاتكم أو خدماتكم.

· إحدى الطرق التي بوسعكم اعتمادها لكي تبيّنوا أنفسكم بأهمية تفوق ما أنتم عليه حقيقة هو أن تملكوا مجالاً في الانترنت باسمكم فالعنوان الإلكتروني الذي يحمل اسم شركتكم سهل الإيجاد ويعطي صورة أكثر احترافاً من استعمال عنوان فرعي لموقع مؤمن خدمات الإنترنت الذي تتعاملون معه. إنّ كلفة تسجيل مجالكم الخاص متدنية جداً والكثير من مؤمّني خدمات الإنترنت سيستضيفون موقعكم تحت هذا الاسم لقاء أجرة شهرية متواضعة. راجعوا مؤمّن خدمات الإنترنت الذي تتعاملون معه للتحدث بهذا الشأن.

· من الأخطاء الأخرى التي يجب التنبه إليها هي استعمال التكنولوجيا لمجرد استعمالها فذلك الأمر قد ينقلب ليكون سلاحاً ضدكم. استخدام الأشياء لمجرد أنها جذابة ممكن أن تعمل في الواقع ضد مصالحكم. إليكم أحد الأمثلة: تعرض الصفحة الرئيسية للموقع الإلكتروني لإحدى الشركات الاستشارية “العدّاد” الشهير الذي يبيّن عدد زوّار الصفحة. لسوء الحظ يبيّن هذا العدّاد أيضاً قلة الزوّار وبالتالي قد تشكّون في مدى مصداقية المعلومات التي تقرأونها في ذلك الموقع. أمّا في غياب ذلك العداد فقد تقرأون محتوى الصفحة بدون المبالاة بذلك الأمر.

· الخطأ الشائع الثالث: نشر الموقع الإلكتروني سيستقطب عدد كبير من العملاء إلى شركتكم

· لا تتوقعوا أن يجد الناس موقعكم الإلكتروني بمفردهم بل يجب أن تشجعوا الناس على زيارة موقعكم عبر الترويج الفعّال له على الإنترنت وكذلك عبر وسائل التسويق التقليدية. إليكم بعض من أكثر الوسائل شيوعاً:

· سجّلوا موقعكم في كافّة محرّكات البحث الكبرى

· هناك عدد من الخدمات التي تسجّل عنوان موقعكم الإلكتروني لدى محركات البحث والدلائل لقاء ثمن زهيد. الخدمة الأكثر شعبية هي Submit It. ولكن احذروا، فمع أنّ هذه الخدمات ستدرج موقعكم في لوائح البحث لن تتمكنوا من التحكم بكيفية الوصف الممنوح لموقعكم في تلك اللوائح. يمكنكم أيضاً تبادل الوصلات أو اللافتات الإعلانية مع شركات غير منافسة تقدم خدمات أو منتجات مكمّلة لما تقدمونه. وجّهوا رسالة إلكترونية إلى مدير الموقع الذي تريدون واعرضوا تسوية للوصلات المتبادلة.

· لا تنسوا التشديد على المنافع المتبادلة لخلق هذه الوصلة في رسالتكم. والخدمات مثل Link Exchange تخولكم تبادل الوصلات مع الشركات الأخرى فتمنحكم الدعاية المجانية مباشرة بشكل يتناسب مع كمية المعلومات التي تنشرونها في موقعكم الإلكتروني. لا تنسوا الترويج لموقعكم الإلكتروني في منشوراتكم التسويقية فاذكروا عنوان موقعكم الإلكتروني في كافة إعلاناتكم وفي كتيّبات منتجاتكم وعلى بطاقاتكم وعلى ترويسة أوراق شركتكم. أضيفوه أيضاً إلى توقيعكم في بريدكم الإلكتروني كي ينتقل العملاء فوراً من رسالتكم إلى موقعكم الإلكتروني

مكونات الموقع الالكتروني الناجح

ما هي مكوّنات الموقع الإلكتروني الناجح؟ ليس المهم عرض الابتكارات الصورية الجذابة فالموقع الإلكتروني الفعّال هو الذي يوصل أهداف شركتكم بنجاح إلى ذهن عملائكم ويعمل بالتناغم مع الخطة الاستراتيجية لشركتكم.

إليكم في ما يلي 10 إرشادات لإعداد موقع إلكتروني أفضل:

حددوا أهدافكم

· ما الهدف من موقعكم الإلكتروني؟ هل تريدون بيع منتجاتكم من خلاله؟ هل تبحثون عن عملاء جدد؟ هل تحاولون تقديم معلومات إلى عملائكم؟ هل تريدون استعماله ككتيب دعائي على الإنترنت أم كوسيلة أكثر عمقاً؟ فكروا في ما تحاولون إنجازه عبر الإنترنت وابحثوا عن طرق للوصول إلى ذلك الهدف. راجعوا خطّة أعمالكم وخطتكم التسويقية لتتأكدوا من أنّ جهودكم على الإنترنت تعكس بدقة رؤية شركتكم وصورتها.

· أضيفوا المعلومات الجديدة باستمرار

· من المهم أن تشجعوا الزيارات المتكررة إلى موقعكم الإلكتروني والسبيل إلى ذلك هي حداثة محتوياته. حدّثوا موقعكم الإلكتروني بوتيرة منتظمة عبر إضافة صور جديدة ومنتجات جديدة أو أخبار ومقالات متعلقة بالشركة تهم عملائكم أو عبر نشر أي عنصر آخر تعتبرونه جذاباً ومفيداً لزوّار موقعكم. انشروا قسماً بعنوان “آخر الأخبار” في موقعكم ما يسهّل الوصول إلى المعلومات الجديدة فيه.

· تفادوا فترات التحميل الطويلة

· يشتهر رواد الإنترنت بقلة صبرهم وإذا تطلبت صور موقعكم الإلكتروني وقتاً طويلاً للتحميل فسيملّ زوّار الموقع وسينتقلون إلى موقع آخر. استعملوا مجموعات صغيرة من الرسوم البيانية عوضاً عن صفحة كبيرة واحدة من الألوان والأشكال. ولتكن الرسوم البيانية على موقعكم مثيرة للاهتمام ولكن تفادوا ما هو معقد ومتكلف منها لأنّه سيستلزم وقتاً طويلاً لتحميله.

والأمر نفسه ينطبق على النصوص… تفادوا المقاطع الكثيفة أو اللوائح الطويلة التي تصعب قراءتها أو التي تفرض على القارئ وقتاً طويلاً من القراءة قبل الوصول إلى المعلومات المنشودة.

· لا تنسوا دعوة القارئ إلى المبادرة

· يفترض بموقعكم الإلكتروني أن يذكر مرات كثيرة جداً عناوين بريدكم الإلكتروني وأرقام الهاتف وعناوينكم وتعليمات طلب البضائع إن كنتم تبيعون المنتجات أو الخدمات عبره. فلتظهر هذه المعلومات في أكبر عدد ممكن من الأماكن. لا تجبروا زائر الموقع عن البحث على سبيل للاتصال بكم.

· لا تستعملوا عبارة “الموقع قيد البناء”

· إن لم تملكوا مواد معدة للظهور على موقعكم فلا تشيروا إليها بعلامة “قيد البناء”. فالمستخدمون الذين يمضون الوقت في تحميل صورة “قيد البناء” سيخيب ظنهم جداً ومن ثم سينزعجون. عاملوا موقعكم الإلكتروني كما تعاملون كلّ وسائلكم التسويقية. إذا كنتم تريدون الدلالة على مادة ما قبل عرضها استعملوا عبارة “قريباً”.

· اعرفوا جمهوركم

· سواء أكنتم تسوقون مواد تكنولوجية أم أسناناً اصطناعية للمتقدمين في السن فعلى تصميم موقعكم الإلكتروني ومحتوياته أن يناسبا الجمهور الذي تتوجهون إليه، تماماً كما قد تفعلون مع أي إعلان تنتجونه. وتذكروا دائماً أنّ موقعكم الإلكتروني شكل من أشكال الإعلان سواء أكان مباشراً أم غير مباشر كما أنّه يعكس صورة شركتكم.

· تفادوا الأخطاء التقنيّة

· إن كان أحد العناصر التقنية لا يعمل كما يجب، فلا تعرضوه على موقعكم الإلكتروني لأنّ زوار الموقع ليسوا حقل تجارب. انتبهوا من الوصلات التالفة ، أي تلك التي لا تؤدّي إلى أيّ موقع أو التي تؤدي إلى رسالة بوجود خطأ لأنّ هذه الأمور الصغيرة تزعج زوار الموقع. واحرصوا على مراجعة كل المحتوى المكتوب للتأكّد من خلوّه من الأخطاء المطبعية إلى أخطاء القواعد فإلى حبكة الجمل الرديئة، فكل هذه الأمور ستؤثر سلباً في الصورة المحترفة التي تحاولون أن تعكسوها لزبائنكم.

· أضيفوا خيار “العودة إلى الصفحة الرئيسية”

· من الأرجح أن يقوم زوار الموقع بتصفح كامل محتوياته إن كان بوسعهم العودة بسهولة إلى صفحتكم الرئيسة. أضيفوا هذا الخيار إلى كافة صفحات موقعكم الإلكتروني. استخدموا أيضاً قائمة بمحتويات الموقع لتشجيع الزوار على إيجاد الأمور التي تهمهم. بوسعكم أيضاً إضافة خيار “العودة إلى القائمة”. فلتكن الملاحة في موقعكم سهلة.

· اجعلوا عملية التسوّق بسيطة وسهلة

· إن كنتم تبيعون منتجات معيّنة سهّلوا على عميلكم طلب تلك المنتجات. على صور المنتجات وأسعارها أن تكون معروضة بوضوح فضلاً عن الخيارات المتوفرة. يفضل بعض البائعين عربات التسوق التي تخوّل المتسوقين إضافة المنتجات إليها أو إعادتها وحساب قيمتها بموازاة ذلك. خوّلوا المتسوقين أن يطلبوا المنتجات مباشرة من موقعكم ولكن وفروا الخيارات الأخرى مثل الاتصال عبر الهاتف أو الفاكس للأشخاص الذين لا يثقون بعمليات الشراء عبر الإنترنت.

· اجعلوا زيارة موقعكم أمراً ممتعاً

· إذا كان من المناسب الاستعانة بالفكاهة فمن المستحسن استعمالها. إذا كان تاريخ شركتكم مثيراً للاهتمام فاذكروه. ويحب الناس أيضاً معرفة وجوه الأشخاص في الشركة وأن يشعروا بارتباط شخصي بهم لذا يمكنكم إضافة نبذة شخصية عنكم وعن الموظفين الرئيسيين في شركتكم فضلاً عن صوركم

.






أوسمة : , , , , , , , ,



هل تحتاج مساعدة؟


لماذا لا تتصل بنا وتتحدث مع أحد موظفي خدمة العملاء؟

9200 11 319 || +966 53 2211 958