قريبا ..

..Soooon


عفوا : الدفع عبر البطاقات الائتمانية تحت الصيانة ..

Sorry : Pay using credit cards is under maintenance
X

حقيبة الدراسات
فارغة
X

البداية


البداية الصحيحة

صفات رجل الأعمال الناجح

الشجاعة: تعني الشجاعة غريزة رجل الأعمال التي يجب أن يتحلى بها. وهي الرغبة الملحة في تأسيس شركتك الخاصة، وينبغي أن تتحلى بالشجاعة والتصميم لتخلص في تحقيق هدفك. مع العلم أن الإخلاص في تحقيق الهدف يزداد إن كان لديك شغفٌ لشركتك التي تعتزم تأسيسها، فالحياة أقصر من بناء شركةٍ لا تحقق لك الرضا أو السعادة، كما أنك ستقضي أوقاتك السعيدة منها والتعيسة في عمل شيءٍ تحبه.

العقل: على الرغم من أهمية المؤهلات العلمية المناسبة، إلا أن “عقل” رجل الأعمال يعني أكثر من الانجازات التعليمية، فلتكون رجل أعمالٍ ناجح؛ عليك أن تكتسب معرفةً عمليةً عن الشركة التي تعتزم تأسيسها قبل أن تشرع فعلياً في ذلك. ولعل المنطق بالإضافة إلى التجربة المناسبة يمثلان المقدرة العقلية الضرورية. كما أن الحذر والمتابعة الدقيقة والانتباه إلى التفاصيل يمثل حجر الزاوية.

رأس المال: ستحتاج إلى أصل مال تملكه بالإضافة إلى المال النقدي الكافي للمحافظة على تدفق المال النقدي الإيجابي في السنة الأولى على الأقل، وفي الدروس القادمة ستتعلم كيف تتوقع المتطلبات النقدية المستقبلية عن طريق مراقبة تدفق المال النقدي. فهناك الكثير من الشركات التي تبدأ على نطاقٍ صغيرٍ جداً وباستثمارٍ بسيط. ومن ثم، ومع نمو الشركة واكتسابك للخبرة، يمكن توظيف تدفق المال في شركتك للنمو أكثر وأكثر، وفي بعض الحالات لا تحتاج لرأس مالٍ لتوظيف موظفين، لأنك قد تقوم بكافة الأعمال بنفسك. إن بداية “قم بالعمل بنفسك” هي طريقةٌ جيدة لتعلم كل ما يخص شركتك، كما ستؤهلك في الوقت عينه لتوكيل الأشخاص المناسبين للقيام بالأعمال فيما بعد. وبإمكانك التحكم بالمخاطرة عن طريق وضع حدودٍ لمقدار ما تنفقه من الاستثمار في شركتك.

طريقة الخطوة بخطوة قرر ما إذا كنت تريد حقاً الالتحاق بمجال الأعمال:

ستضع بعضاً من مالك في الخطر (لكن ليس كله، لحسن الحظ). وستواجه خطر الشذوذ عن الحياة الطبيعية، مما يعني حياةً غير متوازنة، وساعات عملٍ تأخذ أوقات النشاطات العائلية أو الترفيهية. كما قد تعتريك مستوياتٌ من القلق لم يسبق أن راودتك مسبقاً كموظَف.

اختر نوع الشركة ومكانها:

حين تقرر أنك تملك صفات رجل الأعمال الناجح، وأنك تعتزم العمل في مجال الأعمال وبدون أدنى شك، يتوجب عليك تحديد أي الشركات تناسبك وأفضل موقعٍ لها. وسنتناول لاحقاً إستراتيجية الاختيار في هذا الدرس.

حدّد وقت الدوام بالنسبة لك سواء أكان دواماً كاملاً أم نصف دوام:

هناك عددٌ من المزايا المثيرة للاهتمام وبعض السلبيات في الشركات التي تعمل نصف الدوام. وهي أنك تستطيع الشروع في الشركة في ساعات الفراغ، وفي نفس الوقت تحتفظ بوظيفتك. وعادةً ما تفوق إيجابيات العمل بنصف الدوام محاذيره:

تجنب صرف موارد التأمين، بما فيها أموال التقاعد والتأمين الصحي والمزايا الإضافية والعطلات.

لن تتأثر وظيفة الدوام الكامل إذا حافظت على بعض المصالح المتعارضة التي تتضمن تقسيم عملك وشركتك إلى عالمين مختلفين.

بإمكانك تجنب تعارض المصالح مع وظيفتك باختيار شركةٍ تناسب العمل بنصف الدوام من قبيل: إنتاج منتج واحد، العقارات، أطعمة متخصصة، التجارة الالكترونية، التسويق المباشر، عمليات تديرها العائلة.

يوجد العديد من المنافع الكبيرة للشركات التي تديرها العائلات. فيمكن للعائلة أن تدير الشركة أثناء عملك. كما أن لديك هيكلاً تنظيمياً داخلياً، وتستطيع تعليم أولادك مزايا العمل في الشركات.

غير أنه يوجد سلبيات يتعين أخذها بعين الاعتبار في الشركات التي تعمل نصف دوام:

قد تنجر إلى قضاء وقت دوام وظيفتك الرسمي في العمل في شركتك. وهذا ليس منصفاً مع رب عملك ولا يمكن عمله في أي ظرفٍ من الظروف. (من الممكن أن تستعين بأحد أفراد العائلة أو شخصٍ تثق به لتغطية الحالات الطارئة التي يمكن تحدث أثناء كونك في العمل).

وربما تكون منافستك مع رب العمل مشكلةً أخرى، وهذا أيضاً أمرٌ خاطئ. فكّر في شعورك أو رد فعلك إزاء موظفٍ كهذا في حال كنت أنت الرئيس.

إن أي صراعٍ في عملك الروتيني يمكن أن يهدد عملك في الشركة.

يمكن أن يمثل العمل الزائد عن الحد والإرهاق النفسي والجسدي مشاكل حقيقية لرجال الأعمال الذين يعملون نصف دوام في شركاتهم.

اختيار الإستراتيجية

إن اختيار الشركة الخطأ هو أكثر الأخطاء فداحةً وأكثرها شيوعاً عند رجال الأعمال المبتدئين. وتساعدك القائمة التالية على اختيار الشركة الناجحة:

خذ ما يكفيك من الوقت وانتظر لتحدد الشركة المناسبة لك. فلن يتم معاقبتك لتضييع الفرص، إن عملية الاختيار تتطلب الكثير من الوقت والتخطيط. وتُعد خبرتك ومعرفتك الشاملة حيويةً لنجاحك.

لا تخض في مجال شركةٍ من الممكن أن تمثل لك تحدياً كبيراً. بل من الأفضل أن تبدأ أعمالك خطوةً بخطوة.

حاول التعرف على الشركة التي تحمل إمكانيةً اقتصاديةً طويلة الأجل. واتبع نصيحة Wayne) Gretzky : “ادخل المجال الذي تجري رياح الاستثمار باتجاهه لا المجال الذي يتم الاستثمار فيه فعلياً”

من الممكن أن يحدث الخطأ الفادح بسبب الإغفال. أو بكلامٍ آخر إغفالك لفرصةٍ عندما تكون أمام عينيك.

ابحث عن الشركات التي ستنمو في السوق الحالية والمستقبلية كذلك. فقد اختفت الكثير من متاجر التجزئة من السوق لأن المتاجر الضخمة مثل (Wal-Mart) و(Depot) توفر خيارات أكبر للعملاء وغالباً ما يكون ذلك بسعرٍ أقل.

اتبع نصيحة (Warren Buffett) رئيس مجلس الإدارة في الشركة العالمية المساهمة (Berkshire-Hathaway Inc. ) وأنجح الرائدين في مجال الأعمال في التاريخ الأمريكي: حيث يبحث السيد (Buffett) عن الشركات التي تركّز على “احتكار الاستهلاك” مع قوةٍ شرائية وتوقعات نموٍ مستقبليةٍ طويلة المدى, من قبيل: (See’s Candy’s, Coca-Cola, Gillette Razors). هل يمكنك الاستفادة من هذه السياسة على نطاقٍ ضيق؟

أما الشركات التي يستحسن تجنبها فهي شركات “السلع” التي تتم فيها المنافسة على السعر. مما يتوجب عليك أن تقدم أدنى تكلفة كي تنجح. فكما يقول السيد (Buffett): “في شركات التي تنتج السلع، ذكائك يقابل أغبى منافسٍ لك.”

تمتلك الكثير من شركات الخدمة قوةً شرائية كبيرة.

هل ستراهن على شركاتٍ لا تعرفها حين تكون قادراً على الرهان على شركاتٍ تعرفها حق المعرفة؟

إذا قررت إنتاج منتجٍ ما، فكّر في السلبيات والإيجابيات في عمل عقودٍ مع موردين بتكلفةٍ منخفضة. بمعنى، توظيف “المؤسسة المجوفة” وهي الشركة التي تعقد عقوداً ثانوية مع المصنعين والمسؤولين عن تعبئة السلع.

أمور يتعين الحذر منها:

فقدان الصبر

لا تدع الإفراط في الثقة في النفس يحول بينك وبين تحليل اختيارك للشركة بعناية. ولا تخف من سماع الجوانب السلبية، فمن الأفضل أن تكون مطلعاً عليها وتواجهها منذ البداية.

كن واقعياً. لا تدع المكافئات العالية تغريك. فسوف تحصل عليها عند اختيارك للشركة المناسبة وإذا فهمت كل جانبٍ من الشركة قبل أن تفتح أبوبها.

النشاطات المطلوبة

لعل التكرار يحقق الفائدة المرجوة: إن أكثر الأخطاء شيوعاً وأكثرها تكلفةً هو الشروع في تأسيس شركةٍ غير مناسبة. ولعل هذا هو أنسب وقتٍ للبحث الجاد.

إذا لم تقرر اختيار شركةٍ ما بعد؛ افعل الآتي:

اكتب في أعلى ورقةٍ فارغةٍ النشاط الذي تود فعله (اكتبه كعنوانٍ هنا). خصص صفحةً منفصلة لكل نشاطٍ أو اهتمامٍ لديك. اكتب قائمةً في تلك الأوراق نفسها لأكبر عددٍ ممكن من الشركات التي لها علاقة مع ذلك النشاط. سجّل في الأوراق نفسها المنتجات أو الخدمات التي تعتقد أن لها علاقة بذلك النشاط. استخدم خيالك وفكّر في كل منتجٍ أو خدمةٍ محتملة تستطيع تقديمها. اكتب قائمةً من الشركات التي يكون أداؤها جيداً في الأوقات السيئة (من الممكن أن تكون إحداها مناسبةً لك)، وبعض الأمثلة على ذلك: مكاتب الرهن، وتصليح السيارات ومتاجر القماش. مثال لنفترض أنك خلصت إلى ثلاث شركات محتملة: خدمة القطر، وبيع السيارات المستعملة وتصليح السيارات. بإمكانك أن تُعد تقييماً مقارناً باستخدام قائمة الاختيار التالية (لا بل الأفضل أن تُعد قائمة الاختيار الخاصة بك) مع نظام تسجيل النقاط 10-1:

الهدف                                 مدرسة خاصة/بيع السياراتالمستعملة /      مطعم

هل يمكنني عمل ما أحب؟

6

3

10

هل سأملأ حاجةً ملحة؟

8

5

10

هل يمكنني التخصص في ذلك؟

7

8

10

هل يمكنني تعلمه واختباره أولاً؟

9

8

9

إن هذا النوع من التحليل يمكن أن يساعدك في تحقيق الإنتاجية في اختيار الشركة الخاصة بك.

كيف يتم تقييم مشروع خاص تفكر فيه.

نورد هنا بعض الأسئلة التي تساعدك في توضيح أفكارك:

هل هو عملٌ استمتع القيام به؟

نشاطاتي المفضلة هي: __________________________

أحب أن أقدم خدمةً للناس عن طريق:_____________________________

هل ستخدم حاجةً ملحةً لا يوجد لها بديلٌ قريب منها؟

هل سأبلي بلاءً جيداً في حاجةٍ خاصة وهادفة يعتقد العملاء من خلالها أن لا بديل قريب لها؟

هل يمكنني تحمل تكاليف رأس المال؟

أيمكنني تعلم أساسيات الشركة عن طريق العمل لشخصٍ آخر أولاً؟

هل يمكنني العمل كشركةٍ مجوفة بدون مصنعٍ أو عددٍ أدنى من الموظفين؟ (تعني “المؤسسات المجوفة” الشركات التي مصدر كل شيءٍ فيها “خارجي”، مما يعني أنك ستعمل عقداً ثانوياً مع موردين آخرين للتصنيع والتعبئة).

هل يمكن اختبار هذا المنتج أو الخدمة أم لا؟

هل عليً التفكير في شريكٍ يملك صفاتٍ تكميلية لي أو يستطيع تمويل الشركة؟

إكتشاف الفرص

من الممكن أن تساعدكم الاسئلة أدناه على التوصل إلى أفكار في التجارة من خلال اكتشاف احتياجات السوق. لا تخشوا الأفكار غير الاعتيادية فأحياناً أفضل الأفكار هي التي تبدو مجنونة في بدايتها. أمّا إذا وجدتم بعض العيــوب في تلك الأفكار فاطرحوها جانباً واستمروا في البحث.

عندما تفكرون في الاحتمالات المتاحة تذكــروا أنه ليس من الضروري أن تستمروا إلى الأبـد في مجال الأعمال الذي بدأتم به. يمكنكم إدارة مشروع تجاري لبضعة أعوام إلى أن تأتوا بفكرة منبثقة عنه أو إلى أن تصبحوا في وضع يخوّلكم إطلاق مشروع تجاري ذي كثافة أكبر برأس المال.

1- أبقوا حدسكم التجاري منتبهاً للفرص غير المستغلة بعد. ادرسوا السوق من خلال:

- قراءة الصحف و المجلات

- مشاهدة التلفاز

- التحدث إلى الناس

- الذهاب إلى مراكز التسوق

2- ما هي المنتجات أو الخدمات التي تحتاجون إليها ولم تجدوها؟

-

-

-

3- هل من أمور يكره الناس القيام بها ويمكنكم أنتم تنفيذها عنهم؟

-

-

-

4- هل هناك منتج أو خدمة كفيلة بتسهيل حياة الأشخاص الذين تعرفونهم؟

-

-

-

5- ما هي النزعات التجارية التجارية الجديدة في الموضة – التعليم – السفر والسياحة – ……..والتي تثير فيكم الحماسة فعلاً؟

-

-

-

6- هل هناك ثغرات في السوق يمكنكم تغطيتها بمواهبكم؟ ما هي؟

حالما تقرر نوع الشركة التي تريد تأسيسها، عليك بفعل الآتي:

اكتب قائمةً من الصفات الجيدة والسيئة للشركة. وارسم في ورقةٍ فارغة خطاً عامودي يمتد إلى وسط الورقة وسجّل في جانبٍ الحسنات وفي الجانب الآخر السيئات. قد يساعدك هذا في بعض الأحيان في توضيح أفكارك. اكتب في الأسفل أسماء خمس شركات على الأقل من الشركات الناجحة في المجال الذي اخترته. حلّل الصفات التي تشترك فيها تلك الصفات الخمس واكتب قائمةً من الأسباب التي سببت لها النجاح.تحدث مع أشخاص متعددين يعملون في مجالٍ مشابه لشركتك التي تعتزم إنشائها. لا تخف من الجوانب السلبية فيها. بل ابحث عن المشاكل المستترة: فمن الأفضل أن تعرفها الآن قبل أن تفتح أبواب شركتك. اكتب ملاحظاتٍ إن أمكنك ذلك. وتعجّل في كتابة المعلومات بأسرع ما يمكنك. حلّل المنافسة التي لا تبلي بلاءً جيداً واكتب الأسباب.

 الأخطاء الشائعة في مرحلة البداية

يجد معظم الناس أن مرحلة البدء بمشروع تجاري جديد فتـرة مثيرة لأن فكرة النجاح المحتمل تبثّ فيهم الحيوية ولأنهم يشعرون بالرغبة في مواجهة التحديات الجديدة. بيد أنّها أيضاً مرحلـة الوقوع في الكثير من الأخطاء!

من الممكن تجنّب نسبة كبيرة من الأخطاء التي يقع فيها أصحاب الشركات خلال مرحلة البداية. وإحدى أفضل الطرق لتفادي تلك العثرات هي التحدث مع أصحاب الشركات الناجحة لسؤالهم عمّا تعلموه خلال تلك الفترة. اطلبوا من المستشار القانوني أو من المحاسب الذي تتعاملون معه أن يحيلكم إلى أصحاب شركات يمتلكون خبرة في هذا الموضوع وشاركوا أيضاً في اجتماعات الجمعيات وتحدثوا إلى أشخاص يعملون في القطاع الذي تنوون الدخول إليه. ولكن اعلموا أنّكم مهما أجريتم من بحث وإعداد، فلا مفر من ارتكاب الخطأ في بداية تأسيس مشروعكم التجاري. أمّا لائحة الأخطاء الشائعة المدرجة في ما يلي فقد تساعدكم على تجنب بعض من تلك الأخطاء.

تتضمن الأخطاء الشائعة الأمور التالية:

الاستعجال في تأسيـس الشركـة:

الخطوة الأولى التي يقوم بها الكثيرون لدى إطلاق شركتهم هي تقديم أوراقها إلى الجهات الحكومية من أجل تأسيسها. ومع أن التسجيل يشكل خطوة سليمـة لكثير من الشركات إلا أنه يستحسن التريّث حتى تتبلور فكرتها تماماً. والســبب أنّ رأيكم بشركتكم وباسمها قد يتغيّر خلال الأشهر الأولى من تشغيلها.

عدم إجراء أبحاث للسوق :

من الأمور التي كثيراً ما نتناساها عند البدء بتأسيس المشروع التجاري تحديد ما إذا كانت السوق المستهدفة لمنتجكم أو خدمتكم مستعدة للشراء منكم. وأفضل طريقة لنيل الإجابة على هذا السؤال هي طرحه على السوق نفسها. حاولوا التحدث مع أكبر عدد ممكن من العملاء المحتملين واطرحوا عليهم أسئلة كالتالي: هل ستشترون منتجنا أو خدمتنا؟ من أين تحصلون على هذا المنتج أو هذه الخدمة حالياً؟ ما هو المبلغ الذي قد تدفعونه للحصول عليه؟ ما الذي يعجبكم أو لا يعجبكم لدى مورّدكم الحالي؟ أين تبحثون عن هذا المنتج/الخدمة عندما تحتاجون إليه/إليها؟

الإفراط في الاستعانة بالمستشار القانوني :

تتراكم أتعاب المستشار القانوني بسرعة وغالباً ما يذهل أصحاب الأعمال حديثي العهد من قيمـة الفواتير الأولى لأتعاب المستشار القانوني. عندما تبدأون بأعمالكم قد تستسلمون لفكرة إشراك المستشار القانوني في جميع أمور شركتكم بهدف المشورة وإعداد المستندات. ولكن سرعان ما يتعلم كثير من أصحاب الشركات أنه من الأفضل أن يقوموا بأنفسهم بالأبحاث وبإعداد المستندات ومن ثم يستفيدون من خبرة المستشار القانوني في تنقيح ما قاموا بعمله.

إنفاق الكثير من الأموال على المكاتب والديكورات الداخلية :

إنّ المكتب الجميل وأجهزة الكمبيوتر المتطورة تجعل الكثيرين من رجال الأعمال يشعرون بأن أحلامهم بدأت تتحقق. ومع أنّ أحد أوجه المتعة في إطلاق الشركات الجديدة يتمثل بتأسيس مكتب تفخرون به إلا أن مثل هذه “الأفخاخ” الباهظة التكاليف قد دفعت بكثير من رجال الأعمال إلى إقفال مشاريعهم التجارية حتى قبل أن تقلع

أسس إتخاذ القرار لشراء مشروع قائم

 لعلّ شراء شركة موجودة أصلاً أقلّ مخاطرة من تأسيس شركة من الصفر ويفوقه ربحيّةً، إلا أن ذلك لا يخلو تماماً من المخاطر ونجاحكم في هذه المبادرة سيعتمد إلى حد بعيد على ذكائكم في اختيار وتقييم الشركة التي تزعمون شراءها.

· نعرض عليكم فيما يلي النواحي التي يجب أن تأخذوها في عين الاعتبار عندما تبدأون بدراسة وضع شركة من المحتمل أن تشتروها.

· البيانات الماليـــة :

· راجعوا كلاً من البيانات المالية وشهادات الزكاة لفتـرة ممتدة من ثلاث إلى خمس سنوات خلت لتحكموا على الوضع المالي الحالي للشركة وعلى التوجهات المالية فيها. تأكدوا من إرفاق الأرقام المذكورة بتقرير مدقق حسابات صادر عن مكتب محاسب قانوني معتمد حسن السمعة. لا تقبلوا بمراجعة مالية بسيطة أو بتفحّص مجموعة مستندات لأن هذه تعتمد على أرقام قامت الشركة بتوفيرها. هل الوضع المالي للشركة سليم؟ هل تتوافق البيانات المالية مع شهادات الزكاة؟ هل تتوافق نسب المبيعات و التشغيل مع المعدّلات العامة للقطاع؟ بوسع مكتب المحاسبة الذي تتعاملون معه مساعدتكم على تحليل هذه الأرقام لتحديد صافي قيمة الشركة.

· المدفوعات والمقبوضات تحت التحصيل :

· دقّقوا في تواريخ الفواتير لتتأكدوا من أنّ الشركة ملتزمة بمتابعة فواتيرها. تختلف فترات التسديد الاعتيادية بين قطاع وآخر و لكنها تتراوح بالعادة بين 30 و60 يوماً. إذا استنتجتم أن تسديد الفواتير يتم بعد 90 يوماً أو أكثر من تاريخها، فلعل مالك الشركة يواجه صعوبات على صعيد التدفق النقدي. حاولوا أيضاً أن تكتشفوا ما إذا كان قد وضع حجز على الشركة بسبب فواتير غير مدفوعة.

عاينوا الحسابات المدينة بعين المشـكّك، فكثيراً ما تكون القيّم المدونة فيها على قدر معيّن من المبالغة. تفحّصوا تاريخ كل من تلك الحسابات لتحددوا عدد المتأخرين في التسديد وفترات التأخير. هذا إجراء هام فكلما كانت المقبوضات تحت التحصيل قديمة تدنت قيمتها وزاد احتمال عدم تسديدها. أثناء تفحصّكم للحسابات أعدّوا قائمة بأفضل عشرة عملاء للشركة ثم دققوا في وضعهم الائتماني. فإذا كان معظم العملاء يتمتعون بالأهلية الائتمانية ولكنهم يتأخرون في الدفع فقد يمكن حل هذه المشكلة باعتماد سياسة تحصيل أكثر صرامة. أمّا إذا كان العملاء لا يتمتعون بالاستقرار المالي فمن الأجدى أن تبحثوا عن شركة أخرى.

· الموظفون :

· يعتبر الموظفون ذوو المناصب الرئيسية من الأصول الهامة في كثير من الشركات. عليكم أن تحددوا مدى أهمية هؤلاء الموظفين بالنسبة إلى نجاح الشركة. دقّقوا أيضاً في عادات هؤلاء الأشخاص في العمل لتحددوا ما إذا كان بوسعكم العمل معهم. كم من وقت مضى على عملهم في الشركة؟ هل سيستمر هؤلاء الأشخاص في العمل لدى الشركة بعد تغيير ملكيتها؟ ما هي الحوافز التي ستقدمونها لتشجيعهم على البقاء؟ هل من السهل استبدال أي من الموظفين ذوي المناصب الهامة ؟ ما علاقة الموظفين بالعملاء وهل سيتبع العملاء هؤلاء الموظفين إذا تركوا العمل في الشركة؟ دقّقوا أيضاً في الدور الذي يلعبه المالك الحالي في الشركة: هل هو دور ترغبون أنتم في القيام به؟ وهل يستطيع أي من الموظفين الحاليين القيام بهذه المسؤوليات إذا لزم الأمر؟

· العملاء:

· يمثل هؤلاء أهم الأصول التي قد تشترونها مع الشركة. تأكدوا من كونهم بنفس قوة الأصول الأخرى الملموسة التي سوف تحصلون عليها. هل للعملاء علاقة خاصة بالمالك الحالي (هل هم أصدقاء قدامى أو أقرباء)؟ ما مدة تعامل هؤلاء العملاء مع الشركة وما نسبة العائدات الناتجة عنهم في دخل الشركة؟ هل سيتخلون عن تعاملهم مع الشركة أم سيستمرون فيه عندما تنتقل ملكيتها إلى شخص آخر؟ هل تبدو علاقة المالك الحالي أو المدير بالعملاء طيبة؟ هل هناك سياسة مدونة خطياً للتعامل مع شكاوى العملاء وتقاريرهم ومنازعاتهم، إلخ؟ هل قدّم المالك الدعم إلى المجتمع المحلي أو إلى القطاع؟

· موقع الشركة :

· لهذا العامل أهمية خاصة إذا كنتم تشترون شركة تتعامل بتجارة التجزئة. ما مدى أهمية الموقع لنجاح الشركة؟ ما أهميـة جودة هذا الموقع لهذا المشروع بالذات؟ هل هناك أماكن كافية لمواقف السيارات كي يسهل على العملاء زيارة المكان؟ ما مدى اعتماد الشركة على البيع المباشر للمستهلك؟ ما هو مستقبل المنطقة التي توجد فيها الشركة؟ هل هي تشهد عملية تغير سريعة بسبب تشييد مجمّعات سكنية أو تجارية جديدة؟ هل سيصبح الموقع أكثر أم أقل جاذبية جرّاء هذه التغيرات في الحيّ؟

· مظهر مقـر الشركة :

· يمكن للبيئة العامة التي تعمل فيها الشركة أن تدلّ على أمور كثيرة بشأن هذه الأخيرة. خصصوا بعض الوقت لتفقد الموقع المادّي للشركة. كيف يبدو لكم هذا المكان؟ هل كان انطباعكم الأول لدى دخول الشركة جيداً؟ هل المكان حسن الصيانة؟ هل هناك أعمال صيانة يجب القيام بها – سقف يسرب الماء، تقشير في الطلاء، لافتات رديئة؟ هل المكان منظم بدءاً من المدخل إلى الأماكن الخلفية حيث مواضع التخزين؟

· المنافسون :

· عندما تعمدون إلى شراء شركة ينبغي عليكم فهم البيئة التنافسية التي تعمل فيها. عليكم أن تأخذوا في عين الاعتبار نزعات القطاع وكيف يمكنها التأثير في الشركة التي تدرسون وضعها. ما مدى التنافس في هذه الصناعة؟ من هم منافسوكم و ما الأساليب التي يتبعونها؟ هل حرب الأسعار شائعة في هذه التجارة؟ وأيّ تغييرات طرأت على البيئة التنافسية مؤخراً؟ هل أفلس أي من المنافسين؟ ولماذا؟ يمكنكم العثور على هذه المعلومات عن طريق الاتصال بإحدى الجمعيات في القطاع أو قراءة النشرات التجارية.

· التسجيل، التراخيص، تحديد النطاق :

· تأكدوا من سهولة نقل ملكية الترخيص الرئيسي للشركة والمستندات القانونية الأخرى. حددوا طريقة إتمام عملية النقل وتكلفتها وذلك عبر الاتصال بالهيئات الحكومية والمحلية المعنية. إذا كانت الشركة شركة مساهمة، ما هي المنطقة أو المدينة التي تأسست فيها؟ هل هي تعمل كشركة أجنبية في المنطقة أو المدينة التي تأسست فيها؟

· الانطباع العام عن الشركة:

· قد يكون الانطباع الذي تتركه الشركة في ذهن الآخرين مصدر قوة أو ضعف وهذا ما لا يمكن الحكم عليه من خلال ميزانيتها العمومية. هناك الكثير من الأمور غير الملموسة التي يجب أخذها في عين الاعتبار عندما تقومون بتقييم شركة ما – عن طريق خدمتها لعملائها إلى أسلوب الرد على المكالمات الهاتفية فإلى دعمها أو عدم دعمها للمجتمع المحلي أو القطاع الذي تعمل فيه. هذا البند غالباً ما يشار إليه “بالقيمة المعنوية” للشركة. إذن تحدثوا مع العملاء، والموردين، والمنافسين، والمصارف، وأصحاب الشركات الآخرين في المنطقة لتعرفوا المزيد عن سمعة الشركة. وتذكروا أنه من الصعب جداً تغيير الانطباع السلبي عن الشركة

ما الذي ينبغي عمله عند شراء شركةٍ ما؟

ينبغي أن تكون العملية تدريجيةً خطوةً بخطوة، والخطوات هي كالتالي: أولاً: عليك أن تحدد إذا كنت تريد أن تشتري الشركة لتوفر لنفسك وظيفةً ذات دوام كامل أم إذا كان شرائها بغرض استثمارٍ لنصف دوام.

ثانياً: عليك أن تتحقق برويّة أي القطاعات تريد الانضمام إليه، وإذا ما كانت الشركة بالفعل عملاً تعتزم الالتزام فيه.

ثالثاً: احضر اجتماعات العمل، وتكلم مع أصحاب شركات موجودة بالفعل، وتنقل في شركات نموذجية وقم بزيارة مواقع منافسة لمعرفة ما إذا كان هناك من يشاركك في أفكارك من أولئك الموجودين في القطاع فعلياً.

رابعاً: تحتاج أن تقرر ما إذا كنت تريد تأسيس أو شراء شركةٍ جديدة، أم شراء شركةٍ موجودة فعلياً.

أخيراً وليس آخراً: قيّم خبراتك الشخصية، ومهارتك وخلفيتك العلمية، ومن ثم قرر إن كانت هذه الشركة حقاً تناسبك.

·هل اقتصاديات الشركة ناجحة؟

·هل هناك توقعات معقولة للنمو المستقبلي في الأرباح؟

·هل يوجد أساسٌ ماليٌ قوي؟

·شراء شركةٍ ما تتمتع بهذه الصفات المميزة غير أنها تحظى بإدارةٍ سيئة يمكن أن يمثل فرصةً لا تُعوض.

·لا تتجاهل شركات الخدمة وشركات التجارة الالكترونية؟

·راجع الدرس الأول: “كيف تختار شركةً ما؟”

أين يمكنني أن أجد شركات معروضة للبيع؟

هناك الكثير من المصادر لإيجاد شركات المعروضة للبيع. لعل أكثرها شعبيةً:

·وسطاء بيع الشركات

·إعلانات سرية في الصحف

·الشركات التي تخطط أو تبني مواقع جديدة

·عروض تجارة الشركات

·مانح الامتياز لأي نوعٍ من أنواع الشركات

كيف يمكنني أن أحدد مقدرتي المالية في شراء شركةٍ ما؟

لا يدفع الكثير من الناس مبالغ نقدية لشراء الشركات؛ لذا يتم طلب نوعٍ من أنواع التمويل. إن مقدار المال النقدي الذي يتوجب عليك دفعه سيحدد حجم الشركة التي تستطيع شراءها ونوعها.

وبناءً على نوع الشركة التي قررت اختيارها، ستحتاج إلى رأس مالٍ تشغيلي كافي بالإضافة إلى المال المدفوع.

وينبغي إذا كان مصدر المال صناديق الأسهم أن يكون المال نقداً أو أصولاً سائلة لا أموال دائنة.

 من هو الشخص الذي يمكنه مساعدتي في تقييم الشركة؟

تذكر أنه اختيارك وحدك وبالتالي أنت وحدك من تستطيع تحديد إذا كانت الشركة تناسبك حقاً أم لا. لا تدع أي خبيرٍ يقرر عنك شراء شركةٍ ما. وفي المقابل اسألهم عن نصيحةٍ خاصة في النواحي العديدة في الشركة. نورد هنا مثالين عن دور المحامي الحيوي الذي يهيئه أن يكون خبيراً:

A)دع محاميك يراجع عقد الإيجار.

B)ينبغي أن يساعدك محاميك في تحديد إذا كان من الأفضل لك شراء أسهم الشركة أو أصولها. إذا كان هناك خصوم (قد تكون غير معروفة) غير مدفوعة تتضمن أموالاً دائنة إلى الهيئات الحكومية، ربما ينصحك في هذه الحالة أن تشتري الأصول لا الأسهم.

من الممكن أن تساعدك القائمة التالية من الخبراء:

 ·المحامي

·المحاسب

·المصرفي

·وسيط بيع شركات

·مزودي المعدات أو البائعين

·أصحاب الشركات الأخرى

في حال استقر قراري على شركةٍ ما، كيف أحدد قيمة الشركة ومقدار عرضي الماليّ لشرائها؟

·هذه هي مرحلة “العناية الواجبة”. فعلى المشتري أن يحلل الكشوف والسجلات المالية الخاصة بالبائع. وإذا تم وضع الشركة عن طريق وسيطٍ يقوم ببيعها، يفترض أن تكون تلك المعلومات موجودةٌ لديه. وتشمل المعلومات التي تحتاجها على التالي:

oسجلات الأرباح والخسائر للأشهر 24-36 الماضية

oالميزانية العمومية الحالية

oسجلات الإيداع النقدي

oفواتير التسهيلات

oفواتير مقدمي الخدمات

·أثناء تحديد عرضك؛ استخدم كافة المعلومات التي جمعتها لتحديد مقدار الدخل الصافي. وهذا سيكون أساساً لعمل عرضك اعتماداً على معدل رأس المال (العائد المرغوب) الذي تريده. فعلى سبيل المثال: إذا كانت الشركة تسجل ربحاً سنوياً يقدر ب 50.000 ريال سعودي ، وكنت حددت 25% كعائدٍ لاستثمارك (بدون احتساب التمويل)؛ فإنك ستعرض 200.000 ريال سعودي لشراء الشركة.

ما هي بعض المصادر لتمويل الشركات؟

·غالباً ما يزودك بائع الشركة ببعض مصادر التمويل كما أنه سيكون أفضل مصدرٍ له. فالشركات يتم بيعها عن طريق بائعين متحمسين، وفي كثيرٍ من الأحيان يتنازل البائع عن بعض مقدار من النقد ليجعلك تدفعه عن طريق الأرباح التي ستكسبها مع الوقت.

·وتقدم الإدارة المعنية بالشركات الصغيرة ( SBA) برامج ضمان قروض من خلال المقرضين التجاريين، وغالباً ما يتم تأمين ذلك بمصادر إضافية.

·وعادةً ما يكون لدى بائعي المعدات برامج تمويل لدعم الشركات الجديدة.

·تقدم شركات رأس المال المساهمة الأولى والبنوك التجارية ومثيلاتها مصادر إضافية.

·راجع المصادر في الدرس 8، “كيف تمول شركتك”.

عوامل أخرى يجب وضعها بعين الاعتبار لتقدير القيمة:

·في حال لم تكن تريد شراء الموقع، فإن عقد الإيجار أهم وثيقةٍ عليك تقييمها. راجع الدرس 6، “الموقع وعقد الإيجار” . وتُعد النقاط التالية أهم بنود عقد الإيجار:

·مدة عقد الإيجار الأساسي أو طوله

هل يوجد خيارات في شروط عقد الإيجار؟

هل الإيجار الأساسي سعره معقول ومنافس؟

ما هو عدد التغيرات في الإيجار الأساسي ومعدل تكرارها؟

ما هي تكاليف ضريبة العقار وتأمين المبنى والصيانة؟

ما هي شروط نقل الملكية؟

إذا كان العقار جديداً، ما هي مساهمة صاحب العقار في التطويرات؟

ما هي جودة التحسينات والأثاث: وهل هي بحاجة إلى التبديل؟

ما هي جودة الجرد وحجمه: هل هو متخم ٌبالبضائع والأجهزة القديمة؟

ما هي حالة المستلمات ومقدارها: وهل من الممكن تحصيلها؟

هل يترتب عليّ دفع مستحقات الدفع، وما هو مدى حداثتها وما مجموعها بالتحديد؟

هل يوجد تراكمات في الأعمال؟

ما هو مدى قوة العلاقات مع العملاء: العناية التي ستدفعها؟

هل السوق الرئيسي مستقرٌ أم متقلب؟

هل تملك الشركة كل الموافقات والتراخيص الحكومية (أو بإمكانها الحصول عليها)؟ هل ثمة تكاليف باهظة؟

هل البائع متحمسٌ أم قلق؟

كيف يمكن التحقق من معلومات العائد والمستلمات؟

اسأل عن معلومات البائع الشخصية وإيرادات ضرائب الشركة. ففي بعض الشركات يمكن تحديد الدخل عن طريق تحليل فواتير المرافق أو سجلات الموردين.

إذا كنت شاكّاً في دقة المعلومات، اجعل عرض الشراء مبنيّاً على فترة تجريبية، تمكنك وتمكن المالك في الوقت نفسه من تحصيل الفواتير. فأسبوعٍ تقضيه على دفتر الصندوق سيكشف لك الكثير، كما أنه أفضل طريقةٍ للتحقق من المبيعات.

أما أفضل طريقةٍ للتحقق من المستلمات (الأموال التي يدين بها العملاء)؛ فتتمثل بطلب سجلٍ مكتوب عن الأشخاص الذين يدينون بالمال للشركة.

مقابلة أصحاب الشركات المشابه لعمل المقارنات المالية.

كيف أعلم أيهما الأفضل بالنسبة لي: شراء مشروع قائم أو تأسيس شركة أو مشروع جديد؟

هل باستطاعتك تحمل تكلفتها؟ غالباً ما تكون الشركة الجديدة أكثر تكلفةٍ من الشركة الموجودة فعلياً من نفس النوع. ويمكن أن تكون الشركة الموجودة الطريقة الوحيدة لدخول القطاع.

يعد الموقع عاملاً هاماً. ففي بعض المجتمعات، لا يمكن بناء بعض أنواع الشركات والشركات الموجودة وحدها الطريق للدخول في قطاعٍ ما. كما أن القرب من منزلك عاملٌ آخر.

خصائص شراء شركةٍ جديدة:

كل شيءٍ فيها جديدٌ وقادرٌ على العمل

يحب العملاء الذهاب إلى الشركات الجديدة

يمكن أن تكون المنطقة غير معدة بالمرفقات بشكلٍ كافي

ربما تكون تكلفة الشركة الجديدة أكبر من تكلفة المعدات

يُعد تطبيق الأفكار الخلاقة والمبتكرة أفضل فعّاليةً فيها

خصائص شراء شركة موجودة:

تملك الشركة سجلاً للإيرادات والنفقات

غالباً ما تكون التكاليف التشغيلية أقل منها في الشركات الجديدة

تملك الشركة بالفعل موظفين مدربين

قد يكون في الشركة رضا واستحسان بالفعل

يمكن أن تكون الشركة مسيطرةً على السوق في المنطقة

ما هي حسنات وسيئات (القائمة المؤيدة والمعارضة) لشراء الامتيازات؟

الحسنات:

الشركات الكبرى ( أثبتَ مانح الامتياز نموذج الشركة وبإمكانه تقديم دعمٍ دائمٍ في كافة مجالات التشغيل).

السيئات:

خطر الموقع السيئ و/ أو غير المربح

خسارة الرقابة المركزية

رسوم دفع كبيرة مقدماً ورسومٍ دائمة لمانح الامتياز

ما الذي ينبغي علي معرفته في مانح الامتياز المرتقب؟

الكشف المالي لمانح الامتياز.

نسخ من كشوف الربح والخسارة لمواقع الشركة التي اخترتها.

الدعاوي القضائية المتأخرة للشركة المانحة على الشركة التي تم منحها حق الامتياز.

عمل مقابلات عناية واجبة مع الشركات الممنوحة حق الامتياز التي اخترتها. (لعل أقل الخطوات أهميةً هنا في تحقيق “العناية الواجبة” هي بالتحدث إلى أسماء الشركات الممنوحة حق الامتياز التي زودتك بها الشركة المانحة الامتياز كمرجعٍ لك).

غالباً ما يرحب شركات الممنوحة حق الامتياز بإطلاعك على معلومات عن نجاحهم أو مواطن الضعف في أداء عملياتهم.

لا تعتمد كثيراً على “النماذج الإيجابية” في الكشوف المالية. فهذه الكشوف هي تقديرات سابقة تتعلق بالتوقعات المستقبلية.

نورد هنا بعض سيئات وحسنات في حال كنت مانحاً للامتيازات لشركتك الخاصة (الرخصة التي تمنحها للشركات الأخرى ليصبحوا لديهم امتياز من قبلك)

الحسنات:

تقليل تأمين التعويضات للعاملين، وتكاليف التأمين الصحي والمشاكل المتعلقة بالموظفين

إمكانية التوسع السريع على منطقة جغرافية كبيرة

تزويد مانحي الامتياز برأس مال للتوسع

مانحو الامتياز أشخاص بارعون ومتحمسين

السيئات:

خسارة الرقابة المركزية

مشاكل متعلقة بعدم الربحية و/أو الشركات الممنوحة حق الامتياز

تخضع لقوانين منح الامتياز الفدرالية والحكومية

نشاطات مقترحة:

قم بزيارة الشركات المختلفة، سواء المستقلة الملكية منها أو الممنوحة حق الامتياز وقابل أصحابها لأخذ النصيحة.

قم بحضور معارض التجارة

حلّل شركتك المستقبلية جيداً قبل شرائها أو إنشائها.

قيّم الشركات الموجودة والمناسبة المعروضة للبيع:

احصل على المعلومات الضرورية من وسطاء بيع الشركات

صف طريقتك في تحليل الشركة

صف خطة التمويل عند شرائك الشركة

تحديد القمية السوقية للمشاريع التجارية القائمة قبل شرائها

أحياناً يتوجّب عليكم أن تحددوا قيمة السوق لشركة معيّنة؛ صحيح أنّ بيع الشركة أو شراءها هو الدافع الرئيسي للقيام بهذا التقييم ولكن تضاف إليه أسباب أخرى من بينها التخطيط العقاري وإعادة التنظيم أو التحقق من قيمة شركتكم بالنسبة إلى المقرضين أو المستثمرين.

لا يرتكز تقييم الشركات على صيغة رياضية ثابتة إذ يمكنه أن يتغيّر بحسب تغيّر نوع الشركة المعنية وبحسب دافع التقييم. هناك طائفة واسعة جداً من العوامل التي تدخل في الاعتبار – تتراوح من القيمة المحاسبية إلى مجموعة من العناصر الملموسة وغير الملموسة. بشكل عام، ترتكز قيمة الشركة على تحليل للتدفّق النقدي فيها، وهذا يعني أنّ قدرتها على إنتاج الأرباح بصورة مستقرة نوعاً ما ستحدد في النهاية قيمتها في السوق.

يجب اعتبار تقييم الشركة نقطة انطلاق لكل من البائعين والمشترين مع أنّه من النادر أن يتوصل البائعون من جهة والمشترين من جهة أخرى إلى أرقام متشابهة والسبب الأهم أنّ البائع يسعى دائماً إلى طرح سعر أعلى. يجب أن يكون هدفكم تحديد رقم تقريبي يمكن أن ينطلق منه المشتري والبائع للتفاوض على سعر أخير يقبله كلّ منهما. دققوا جيداً في الأرقام ولا تنسوا التحذير التالي الذي قدمه السيد بريان غوتز رئيس شركة كابيتال أدفايزرز المتخصصة بتقييم الشركات: “إنّ الشركات فريدة ومعقدة تماماً مثل الأشخاص الذين يديرونها ولا يمكن تقديرها بواسطة قواعد عملية مبسّطة.”

إليكم بعض من أكثر الوسائل استعمالاً لتحديد قيمة الشركات:

تقييم الأصول

أيستعان بتقييم الأصول حين تكون الشركة ذات كثافة أصول وهذا النوع من الشركات يضم تلك التي تتعاطى التجارة بالتجزئة والتصنيع. تأخذ تلك العملية في عين الاعتبار الأرقام التالية التي يؤدي مجموعها إلى تحديد قيمة السوق:

•قيمة السوق العادلة للأصول الثابتة والتجهيزات – إنّه الثمن الذي قد تدفعونه في السوق المفتوحة مقابل شراء أصول أو تجهيزات.

•تحسينات العقار المؤجّر – إنّها تغييرات تطبّق على الملكية المادية وتعتبر جزءاً من الملكية إن كنتم تريدون بيعها أو إيقافه عن تجديد الإيجار.

•العائد على حقوق الملكية – إنّه المبلغ النقدي للبائع طيلة عام. يمكن الحصول عليه من خلال الحساب المعدّل للأرباح والخسائر.

•المخزون – قيمة المخزون بالجملة بما فيه المواد الأولية والمنتجات تحت التصنيع ( غير منتهية التصنيع ) والمنتجات أو السلع النهائية.

رسملة الأصول غير الملموسـة

لا تعتبر هذه الطريقة مقتصرة على الأصول الثابتة كالتجهيزات مثلاً، بل تأخذ في عين الاعتبار عدداً أكبر من العوامل غير الملموسة. إنّها الطريقة الأنسب مع الشركات المعتمدة على غير الأصول كشركات الخدمات.

في كتابه “الدليل الشامل لشراء الشركات” (أماكوم 1994) ذكر ريتشارد سنودن عشرات العوامل الواجب أخذها في عين الاعتبار لدى استعمال طريقة رسملة الأصول غير الملموسة . يقترح سنودن تصنيف كلّ عامل منها بعلامة تتراوح بين صفر و5، مع اعتبار 5 كالعلامة الأفضل. أمّا معدل تلك العوامل فسيكون هو “معدّل الرسملة” الذي يضرب بالمبلغ النقدي المتاح / الفائض للبائع من أجل تحديد قيمة السوق للشركة المعينة. تلك العوامل هي التالية:

•السبب الذي دفع بمالك الشركة إلى بيعها

•مدة عمل الشركة

•مدة امتلاك الشركة من قبل المالك

•درجة المخاطر

•الربحية

•الموقع

•تاريخ النمو

•المنافسة

•معوقات دخول السوق

•التوقعات المستقبلية للسوق ( الصناعة )

•قاعدة العملاء

•التقنيـة

مرة أخرى أجمعوا التصنيفات واقسموها على 12 لتتوصلوا إلى قيمة متوسطة تستعينون بها كمعدّل للرسملة. عليكم من ثمّ أن تتوصلوا إلى رقم “المبلغ النقدي المتاح / الفائض للبائع” الذي يشكّل 75% مما يكسبه المالك ( المبلغ النقدي المتاح / الفائض لعام واحد من أجل البائع كما هو مذكور في حساب الأرباح والخسائر.) واضربوا الرقمين لتحديد قيمة السوق.

تقييم مصادر الدخل

تركّز هذه الصيغة على التدفّق النقدي المتاح / الفائض للمالك وهي غالباً ما تستعمل لتقييم الشركات التي تنبع قيمتها من قدرتها على إنتاج التدفق النقدي والربح. صيغة هذا التقييم بسيطة – فبموجبها تضربون العائد على حقوق الملكية بـ 2.2727 مرة للحصول على قيمة السوق. يأخذ المضاعف في عين الاعتبار أرقاماً محددة مثل العائد على الاستثمار البالغ 10% وكلفة المعيشة الذي يعادل 30% من العائد على حقوق الملكية وخدمة الدين التي تعادل 25%.الأفكار جانباً واستمروا في المحاولة

تقييم السوق ونمو المبيعات ( معدل دوران الأصول )

تبيّن هذه المقارنة قيمة الشركة المعينة عبر استعمال رقم مبيعات متوسط للقطاع كمضاعف. هذا الرقم المعدل قائم على ما قيمة بيع الشركات المقارنة مؤخراً. نتيجة ذلك تم وضع صيغة مخصصة للقطاع المعين ترتكز عادة على مضاعف للمبيعات الإجمالية. هنا يعاني الناس صعوبة في احتساب تلك الصيغ لأنها في الغالب لا تركز على الأرباح النهائية أو التدفّق النقدي. وهي لا تأخذ كذلك في عين الاعتبار مدى الاختلاف الكبير الذي قد يكون قائماً بين شركة وأخرى في القطاع نفسه.

إليكم بعض الأمثلة عن المضاعفات الخاصة بالقطاعات المختلفة، كما وردت في كتاب ريتشارد سنودن المذكور أعلاه:

•وكالات السفريات – 0.5 إلى 0.1 ضرب إجمالي المبيعات السنوية

•شركات الإعلان – 0.75 ضرب إجمالي المبيعات السنوية

•المبيع بالتجزئة – 0.75 إلى 1.5 ضرب صافي الأرباح السنوية + المخزون + التجهيزات

بغرض إيجاد المضاعف المناسب للقطاع الذي تعملون فيه يمكنكم إمّا الاتصال بالجهة التي تنتمون إليها وإما الاستعانة بخدمات مكاتب متخصصة في عمليات التقييم وإعادة التقييم أو الاستعانة بخبير تقييم مختص بالشركات الشبيهة بشركتكم

إختيار فريق العمل الأولي

كنت قد اخترت تنظيم شركتك باعتبارها مؤسسة تجارية، فيتعين عليك من الناحية القانونية تشكيل مجلس إدارة. وبينما تقوم الإدارة (أي المدير التنفيذي والرئيس) بالإشراف على اتخاذ القرارات اليومية للشركة، فإن مجلس الإدارة يتولى مسؤولية التوجيه العام للشركة.

يتفاوت حجم مجلس الإدارة الذي يلزم تشكيله من بلد لآخر، ولكن عدد المديرين في مجلس الإدارة لا يمكن أن يتجاوز عدد حملة الأسهم بالشركة، وفي العديد من البلاد يتعين ألا يقل عدد أعضاء مجلس الإدارة عن ثلاثة أشخاص. ويعد المدير التنفيذي والرئيس في الشركات الصغيرة مسؤولين أمام أعضاء مجلس الإدارة، والذين يمكنهم، في بعض الحالات، التصويت على إقصائهم من الشركة أو إلغاء قراراتهم. ولكن في العديد من الحالات، يمتلك الرئيس أو المدير التنفيذي جزءًا كبيرًا من أسهم الشركة، مما يحد من صلاحية مجلس الإدارة لإلغاء القرارات التي يتخذانها.

تقوم الشركات المساهمة الكبرى بدفع رواتب للمديرين مقابل عضويتهم، ولكن الشركات الصغيرة تميل إلى منح أعضاء مجلس الإدارة أسهمًا في الشركة أو مجرد غداء أو عشاء مجاني عند انعقاد مجلس الإدارة.

عند قيامك بإنشاء مجلس الإدارة، يجب أن تقرر ما إذا كنت تريد إنشاء مجلس إدارة “داخلي” أم “خارجي”. ويتكون مجلس الإدارة الداخلي من الأصدقاء والعائلة والمعارف الذين تثق بهم، وهذا ما يقوم معظم أصحاب الشركات الصغيرة بتكوينه أولاً. أما مجلس الإدارة الخارجي، فيتألف من أشخاص تقوم بتعيينهم بناء على مهاراتهم حيث تحتاج إليهم لتوسيع شركتك. فإذا كانت شركتك تسعى لعملية استحواذ، أو كنت تفكر في اكتتاب عام مبدئي (IPO)، فقد تحتاج إلى المواهب التي لا تتوفر إلا من خلال مجلس إدارة خارجي.

أما إذا لم تكن شركتك مساهمة، فقد تحتاج إلى تشكيل هيئة مستشارين. وتعد هيئة المستشارين أقل رسمية من مجلس الإدارة من ناحية أنها عادة ما لا تعقد اجتماعات بشكل دوري، وفي الشركات الأكبر حجمًا، غالبًا ما لا يتلقى أعضاء هيئة المستشارين رواتب مقابل خدماتهم. وكذلك فإن هيئة المستشارين غير مخولة في المعتاد بإقصاء المدير التنفيذي حيث يتم إنشاؤها في المقام الأول لتقديم الاستشارات التجارية للشركة.

نصائح حول تكوين مجلس المستشارين

قم بإنشاء مجلس إدارة يتمم أعمال الإدارة الحالية

فعليك أن تبحث عن الأشخاص الذين يضيفون جوانب جديدة من الخبرة لشركتك. فمثلاً، إذا كنت تمتلك شركة صغيرة متخصصة في التكنولوجيا ولكن لا تتوفر لديك أي خبرة بالتسويق، فابحث عن أعضاء لمجلس الإدارة يمكنهم تقديم خبرة التسويق التي تحتاجها.

خطط لاحتياجاتك الإدارية

قم بوضع مخطط من أجل تحديد نوع المهارة المطلوبة لتطوير شركتك. واسرد المهارات التي تتوفر لدى الإدارة حاليًا. وعندئذٍ يمكنك وضع قائمة بمجموعات المهارات التي تحتاج الحصول عليها والأشخاص الذين يمتلكون تلك المهارات.

استخدم شركة توظيف

تتخصص بعض شركات توظيف العاملين التنفيذيين في تعيين المديرين ومتخصصي الإدارة أو المديرين التنفيذيين. ويمكنها تحديد مرشحين لمجلس الإدارة نيابة عنك مقابل رسوم. فإذا اخترت هذه الطريقة، فيجب مراعاة أن تكون شركة البحث على دراية جيدة بك وبشركتك والمهارات التي تبحث عنها حتى تتمكن من توظيف الأشخاص بكفاءة من أجلك.

استخدم شبكة الزملاء والأصدقاء المحيطين بك

يمكن تشكيل مجلس إدارة متجانس من زملاء الدراسة السابقين والموردين ومزودي الخدمات التخصصية والمعارف الاجتماعية. فيمكن وضع قائمة من هذا المجال ثم تمحيص هذه القائمة بدقة لضمان اختيار المهارات المناسبة لشركتك، وليس مجرد أشخاص يحوزون إعجابك.

الحفاظ على حجم يمكن إدارته لمجلس الإدارة

فكلما كان حجم مجلس الإدارة صغيرًا، زادت الكفاءة المتوقعة للأعمال التي يقوم بها. وبخلاف الشركات الكبيرة التي تقوم بتعيين أعضاء مجلس إدارة رفيعي المستوى من أجل تعزيز سمعة الشركة، عادةً ما يكون مجلس الإدارة في الشركة الصغيرة عبارة عن مجلس إدارة عامل. والاستثناء الوحيد لهذه القاعدة هو عندما تتحول شركتك الصغيرة إلى شركة مساهمة حيث تحتاج إلى مجلس إدارة أكبر حجمًا يرشدك خلال هذه العملية.

تأكد من اتصال المدير التنفيذي بأعضاء مجلس الإدارة المحتملين

عقب تحديد أعضاء مجلس الإدارة المحتملين، يتعين على المدير التنفيذي استدعاء هؤلاء الأفراد. فإذا كنت أنت المدير التنفيذي، فيجب عليك تقديم نبذة عن نفسك وتقديم تفاصيل حول الشركة وكيفية اختيارك لكل شخص، كما يتعين عليك التأكيد على أنك تريد ترتيب موعد للحديث عن المشاركة المحتملة في مجلس الإدارة.

ابحث عن الأشخاص الذين يعرفون كيفية زيادة رأس المال

حتى لو لم تكن شركتك بحاجة إلى زيادة رأس المال الآن، فسوف تحتاج إلى ذلك على الأرجح في مرحلة ما قادمة. لذا، فإن من بين الأصول القوية دائمًا أولئك الأعضاء في مجلس الإدارة الذين لديهم خبرة مالية واسعة ومعرفة بكيفية زيادة الأرباح

خطوات البداية بمشروع تجاري جديد

الأعمال الأساسية

o تحديد أهدافكم الشخصية (المال 0 وقت فراغ أكبر – تأمين مستقبل …….

o إختيار فكرة المشروع

o تنفيذ الدراسة وأبحاث السوق

o تحديد مواردكم المالية

o تنفيذ المشروع عبر : تحديد مكان العملاء – إختيار الموقع – إستخراج التراخيص – توريد الالات والمعدات والبضاعة والمخزون – ايجاد كوادر العمل – التسعير ووضع الخطة التسويقية والترويجية – الإفتتاح والتشغيل

.






أوسمة : , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,



هل تحتاج مساعدة؟


لماذا لا تتصل بنا وتتحدث مع أحد موظفي خدمة العملاء؟

9200 11 319 || +966 53 2211 958