كلمتان متناقضتان النجاح … الفشل

كلمتان متناقضتان النجاح … الفشل

انهما قوتان متضادتان انهما الخوف من النجاح – الخوف من الفشل
كل مالك مشروع او أي شخص يفكر فى عمل مشروع يشعر دائما بالخوف كونه مسئولا عن مصيره ومستقبله لذلك الشائع انه نجده عصبي ومتوتر ومضغوط عصبيا فى بداية المشروع قد يكون الخوف صحيا بطريقة ما لأنه يجعل الإنسان متيقظا ومنتبها لأي صعوبات في عمله مما يساعد على احباط المشاكل في بدايتها ولكن الخوف يكون غير صحي عندما يؤدي هذا الخوف الى عدم التصرف او المواجهه مما يؤدى الى عد اتخاذا القرار الصحيح والجمود على ارض الواقع .
الخوف من الفشل والخوف من النجاح :
قد يكون لدى مالك المشروع فكرة عظيمة ومع ذلك لايفتح لها الباب لكى تخرج الى النور ، ويعتبر ذلك اجهاض للفكرة وعدم وضعها موضع التنفيذ ومن مصادر الخوف من الفشل هو عدم عمل الدراسة الكافية لدراسة تنفيذ الفكرة او الإعتماد على نفسه فى جمع المعلومات والمصادر المختلفة مما يشكل له ذلك نوعا من الإرهاق الذهني بالإضافة الى عدم اتخاذ الخطوات العلمية والعملية الصحيحة فى عمل الدراسات من الجوانب الفنية والمالية والإدارية والتسويقية ، وفي حالة ذلك يجب اتخاذ الخطوات المدروسه للمضي قدما واخراج الفكره فى شكل ملموس لذا حين اتخاذ الخطوات السليمة والعلمية والعمية يجب ان تتوقف عن التركيز على اسوأ السيناريهوهات التى ممكن ان تتخيل انها ستحدث للمشروع هذه الطريقة هي الأكثر فاعلية ، ايضا لدفع الخوف من الفشل يجب ان يضع مالك المشروع ان أي مشروع يأخذ شهور بل سنين أحيانا ليستقر ، كما انه يجب عليه ان ياخذ وقتا للراحه من اجل التقليل من الضغوط كما يحب ان يكون لديه الخطه الموضوعه والمدروسه ، الخطه تشعره بالأمان ،وعلى مالك المشروع يجب عليه قبل أن يبدأ مشروعه مواجهه مخاوفه وطريقه تعامله مع حياته.تذكر إن كل المخاوف يمكن هزيمتها لإنها من وحى خيالك.
أن تحاول وتفشل أفضل من أن لا تحاول على الإطلاق.
ان تتقدم خطوه فياتى لك النجاح خطوتين