رياض المساجد : التعليم المكمل في المساجد


الأطفال الخارقون.. هل هم معجزة أم حصيلة تربية علمية صارمة ؟ ,,
لماذا نشتكي من سوء انظمة التعليم في منطقتنا ونلقي اللوم على اسباب خارجية ؟
اليس الحب والشكر و الصبر والايمان والصدق والمثابرة والنزاهة والمساواة والعدل ونصرة المظلوم واغاثة المحتاج واكرام اليتيم هي اعظم قيم الانسانية واقصر سبل النجاح ؟
الا نتفق جميعا على ان اعظم منهج يعزز هذه المعاني ويبنيها هو القران العظيم ؟
في الحقيقة كانت المساجد قديما مركز التعليم الاول والمعهد لغرس القيم الاخلاقية ونشر الفضائل
لقد شهدت المساجد قديما انشاء مئات الزوايا العلمية للعلوم النقلية والعقلية ومكتبات تضم الوف الكتب كما في جامع عمر بن العاص في قلب الفسطاط وجامع المنصور ببغداد وجامع القرويين بمدينة فاس بالمغرب وجامع الزيتونة….. حيث خرجت اجيال اسست مفاهيم النهضة العلمية والصناعية التي يعمل بها العالم اليوم
اننا نستطيع انشاء احد مفايهم التعليم المكمل لما بعد المدرسة عبر انشاء نظام عمل من شأنه تعليم تدبر كتاب الله والعمل به بالاضافة الى منهج للعلوم الطبيعية وتعزيز مفهوم المناظرة والمناقشة والتحليل ومفاهيم كسب المال وادارته واجابات عن الاسئلة الوجودية العميقة , كل ذلك يمكن ان يتم في فترة مابعد المدرسة النظامية , هذا المفهوم يمكن ان يستهدف الاطفال من الجنسين ويدعم انظمة التعليم الحكومية او الاهلية في المنطقة في اطار انشاء جيل يستطيع النهوض بهذه الامة الى مصاف العالم الأول


طلب الخدمات المساندة